● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

سبايكر بعد اثني عشر عاما.. حين انتصرت الذاكرة العراقية على الإرهاب

🛑فرجال... news

فيينا – دعاء أبوسعدة

في أمسية امتزج فيها الوفاء بالحزن، واستحضرت الذاكرة العراقية واحدة من أكثر صفحاتها إيلاما، أحيت سفارة جمهورية العراق في فيينا الذكرى الثانية عشرة لمجزرة شهداء سبايكر، تلك الجريمة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي عام 2014 بحق آلاف الطلبة والجنود العراقيين في مدينة تكريت، لتبقى شاهدا دامغاً على بشاعة التطرف ووحشية الإرهاب.

واستهلت مراسم إحياء الذكرى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها عزف النشيد الوطني العراقي، فيما وقف الحضور دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ضحايا لجريمة هزت الضمير الإنساني وأصبحت رمزا لمعاناة العراقيين في مواجهة الإرهاب.

وتضمن البرنامج عرض كلمات مسجلة لعدد من المسؤولين والشخصيات العراقية، إلى جانب تقرير مؤثر تناول شهادات ومعاناة أسر الشهداء، مستحضرا قصص الشباب الذين غادرت أحلامهم الحياة مبكرا تحت سطوة الفكر المتطرف، بينما بقيت ذكراهم حية في وجدان العراق وأبنائه.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الدكتور هشام العلوي، سفير جمهورية العراق لدى النمسا والممثل الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن مجزرة سبايكر لم تكن جريمة ضد العراقيين فحسب، بل جريمة ضد الإنسانية وقيم الحياة والتعايش المشترك.

وشدد على أن الإرهابيين حاولوا من خلالها تمزيق النسيج الوطني العراقي وإشعال الفتنة، إلا أن وحدة العراقيين وصمودهم أفشلا تلك المخططات.

وأشار السفير العلوي إلى أن استذكار سبايكر يمثل التزاما أخلاقيا ووطنيا بالحفاظ على ذاكرة الضحايا وتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم الإرهابية، مؤكدا أن أعظم وفاء للشهداء يكمن في تحويل ذكراهم إلى رسالة للأجيال القادمة تحصنها من التطرف والكراهية وتدفعها نحو بناء عراق أكثر أمنا وعدالة واستقرارا.

كما استعرض السفير العراقي ملحمة الصمود الوطني التي خاضها العراقيون في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، مشيدا بتضحيات القوات المسلحة العراقية بمختلف تشكيلاتها، والحشد الشعبي والعشائري، وقوات البيشمركة، وكل من ساهم في تحرير المدن العراقية واستعادة سيادة الدولة وحماية شعبها.

وشهدت المناسبة حضورا من أبناء الجالية العراقية وممثلي منظمات دولية وإعلاميين وشخصيات أكاديمية وثقافية، في مشهد عكس إصرار العراقيين على إبقاء ذكرى شهدائهم حاضرة في الوجدان الوطني، باعتبارها جزءا من تاريخ العراق الحديث ودروسه العميقة في مواجهة التطرف.

وأدار فعاليات المناسبة الدكتور زاحم محمد الشهيلي، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن استذكار شهداء سبايكر ليس مجرد وقوف عند مأساة تاريخية، بل هو تجديد للعهد بحماية الحقيقة وصون الذاكرة الوطنية من النسيان والتشويه، وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية.

وبينما أضاءت كلمات الوفاء أروقة السفارة العراقية في فيينا، بقيت أسماء شهداء سبايكر حاضرة كأيقونة للتضحية والصبر، وكقصة وطن جرح بالإرهاب لكنه استطاع أن ينتصر عليه، ليؤكد أن الذاكرة حين تقترن بالعدالة تتحول إلى قوة تحمي المستقبل من تكرار المآسي.