● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الإصلاح الإداري في بلدي.. رؤية من واقع الخبرة بقلم: عصام الصميدعي

🛑فرجال...news

تقول المقولة: ‘‘اسأل خبيرًا ولا تسأل حكيمًا"، ومن واقع خدمة وظيفية امتدت لأكثر من 43 عامًا، تنقلت خلالها بين مؤسسات عسكرية وصناعية ونفطية وإدارية، أجد أن من واجبي طرح بعض الرؤى المتعلقة بالإصلاح الإداري في العراق.

لقد عملت في مجالات الآلات الدقيقة والاتصالات والخدمات الإدارية، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الفلسفة ودبلوم في النفط والإلكترونيات، فضلًا عن المشاركة في أكثر من ستين دورة تخصصية وتطويرية. كما أن دراستي للهندسة في يوغسلافيا السابقة، قبل أن أضطر للعودة إلى العراق بسبب ظروف الحرب، أسهمت في توسيع رؤيتي العلمية والإدارية.

ومن خلال هذه التجربة الطويلة، أرى أن أحد أبرز أسباب تراجع الأداء الإداري وانتشار الفساد هو تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة. فالدولة لا يمكن أن تنهض ما دامت مراكز القرار خاضعة للمحاصصة والنفوذ والمصالح الضيقة، وما دام المال العام عرضة للهدر والفساد، فضلًا عن تأثيرات الأجندات الخارجية التي أضعفت استقلالية القرار الوطني.

لقد أدى انتشار النفاق السياسي واستغلال الدين أو الانتماءات القومية والطائفية لتحقيق المكاسب إلى إضعاف مفهوم المواطنة، وتعميق الانقسامات المجتمعية، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء مؤسسات الدولة وقدرتها على تنفيذ برامج إصلاح حقيقية.

ومن واقع الخبرة العملية، يمكن تشخيص أبرز معوقات الإصلاح الإداري بالنقاط الآتية:

أولًا: ضعف الإنتاجية في مؤسسات القطاع العام، نتيجة غياب الحوافز الحقيقية للعمل والإبداع، وشعور الكثير من الموظفين بأن الوظيفة مجرد وسيلة للحصول على الراتب لا للمساهمة في التنمية وخدمة المجتمع.

ثانيًا: انتشار المحسوبية والولاءات الشخصية على حساب الكفاءة والنزاهة، مما أدى إلى تهميش العناصر المهنية وإضعاف الرقابة الإدارية الفاعلة.

ثالثًا: تراجع هيبة الدولة والمؤسسات الرسمية، الأمر الذي انعكس على احترام القوانين والتعليمات، وأضعف ثقة الموظف والمواطن بالإدارة العامة.

رابعًا: غياب الآليات العادلة التي تضمن الحقوق الوظيفية وتكافؤ الفرص، مما دفع الكثير من الكفاءات إلى العزوف عن تحمل المسؤوليات التنفيذية والخدمية.

إن الإصلاح الإداري لا يبدأ بتغيير الأشخاص فحسب، بل بتغيير الثقافة الإدارية السائدة، وترسيخ قيم النزاهة والكفاءة والمساءلة، وبناء مؤسسات قوية قادرة على خدمة المواطن بعيدًا عن المصالح الضيقة والانقسامات السياسية والطائفية.