🛑فرجال... news
بقلم صفاء الفريجي
حين نرى استهدافًا ممنهجًا وخسيسًا يطل علينا بين حين وآخر، فلا بد لكل متتبع أن يدافع بأي وسيلة يمتلكها، ليس تملقًا، بل دفاعًا عن البصرة المعطاء التي كانت ولا تزال لقمةً سائغةً يطمع بها بعض الجياع.
وإن كنا نعيش أجواء العزاء، فقد جاء إلى ذهني مثال من مسلسل بيت الطين، ففي أحد المشاهد يقول عريف شلتاغ وهو يتحدث مع أهل قرية الدسيم عن بطولاته، وبلهجته العامية الساخرة يقول إنه واجه ثلاثين تفاكًا وتغلب عليهم جميعًا.
ذلك المشهد يشبه تمامًا قصة التاهوات الخمس والأربعين التي اتُّهم بها العيداني، وشيخ أسعد منها براء.
وعجبًا... أقوام يصدقون الكذبة ويكذبون الصدق.
أقسم برب الحسين، وأتحمل تبعات هذا القسم، أنني لست مدافعًا عن الرجل، لكنني أعرف نواياه وتوجهه وصراحته. شيخ أسعد، إذا أراد أمرًا فعله على وفق المثل الشعبي الدارج (كابله وبزة بعينه) مع الخصم والصديق.
قولوا ما شئتم، وزخرفوا ما شئتم، فستبقى تاهوات العيداني معنويًا شغالة، فيما ستبقى بايسكلاتكم التي تدخلون بها فالتة زنجلها.