🛑فرجال... news
بقلم حسن يونس
بداية التصعيد الصيني.
أمريكا تدعي ان الصين تدعم الجمهورية الإسلامية الإيراىْية والحوثيين في اليمن، بينما تنسى أنها تدعم الكيان الصهيوني منذ عقود وتساعد في اذكاء الحـروب بالمنطقة، اليوم دولة الصين الشعبية تخرج عن الصمت السياسي من داخل مجلس الامن على لسان سون لي المندوب الدائم للصين : من يشعل الأزمات لا يحق له إلقاء الاتهامات، وأنها السبب في تصاعد التوترات في الخليج والبحر الأحمر، معتبرة أن جذور الأزمة تعود إلى الحرب في غزة والسياسات الأمريكية، مؤكدة أن معالجة الأسباب هي الطريق لحل الأزمات، لا التشويش والصراخ !! لذا يؤكد الحراك الشعبي لمبادرة الحزام والطريق أولا على دعمنا الكامل لدولة الصين الشعبية في مواجهة الغطراسة الأمريكية، التي تتحكم بالقرار السياسي والاقتصادي بالعالم من أجل تنفيذ المخططات الخبيثة والتي تعتمد على وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لإسقاط الأنظمة السيادية، علما أمريكا أطاحت وزعزعت استقرار أكثر من 84 حكومة حول العالم، لم يكن دافعها يوماً نشر الديمقراطية، بل نهب الثروات وسحق أي بلد يجرؤ على استخدام نفطه وأرضه لصالح شعبه وبتعاون مباشر من بعض الذين يطيعون الأوامر والتوجهات الأمريكية من حكام وامراء وقادة دول جل همهم الطاعة العمياء من أجل البقاء في السلطة، وهذا ما يحصل الآن في العراق، لذا نهيب بالدولة الصينية الصديقة إعادة النظر ببعض الأمور الهامة من أجل التواصل مع من يؤمن بالارادة الحرة الشعبية وذلك ممكن بعد معرفة ماهية عملهم الأساسي في العراق وكيفية معالجة الخلل في العراق فلا يحلم أحد أن أمريكا تخرج من بلد مهم جدا ونفطي وذات موقع استراتيجي وعمق حضاري صارب في القدم مثل العراق لذا نحن على أتم الاستعداد والجهوزية للدفاع عن استقلال العراق ومن أجل بناء دولة على أسس صحيحة تخرج العراق من التبعية الأمريكية التي تتحكم بالعملية السياسية وهذا ما يجري في عراقنا الجريح من فوضى سياسية وضياع للهوية الوطنية، ومن قراءة لمجريات الأحداث فيه أصبح واضحاً جليا أمام الشعب العراقي أن ما جرى في العراق من عمل سياسي خصوصاً بعد حرب عبثية مع الجمهورية الإسلامية الإيراىْية تحول العراق الى دولة مسلوبة الإرادة، والسبب في كل ذلك هو أن القرار الذي يتحكم في هذا البلد حسب قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المرقم 13303 الذي اصبح يعتبر خانق رئة الاقتصاد العراقي، وظهر هذا جلياً في قضية اختيار رئيس الوزراء الاخيرة، وكيف تدخلت الادارة الأمريكية بشكل وقح ومعلن ومنعت ترشيح من تم الاتفاق عليه سياسياً والمجيء بآخر لا يملك الخبرة السياسية ولا التاريخ الذي يؤهله لقيادة البلد الى بر الإمان وإخراجه من أزماته السياسية والاقتصادية وغيرها. ولكل ما تقدم أصبج لزاماً على الدول الصديقة أن يكون لهم موقف واضح يضع مصلحة الجميع في عين الحسبان.