🛑فرجال... news
/ البصرة
أسمعت إن ناديت حيا ... فنادينا .. و لم يجبنا إلا صداه يرتد على جدران الوطن المكسورة ..!!
رأينا إمبراطوريات تبنى من عرق الفقراء .. و تيجاناً تنسج من خيوط المال العام ، و سيوفاً تشرى بدم المواطن المظلوم .. رأينا فرحهم و هم يقتسمون وطناً ، كأنه ميراث لا يسأل عنه أحد ..!!؟؟
و في الزحام .. غاب صوت واحد ..
صوت القانون ..!!
أين فرسان العدالة..؟؟
أين الذين حملوا الميزان و القسم..؟؟
نقابة المحامين ليست داراً للإحتفالات ، و رجال القانون ليسوا حراس أبواب ..
هم ضمير الأمة الناطق ، هم اللسان الذي يجب أن يرتجف به قصر العدل حين يذكر إسم المظلوم ..!!
كان الأجدر بهم أن يحملوا وجع الشارع كله في ملف واحد ، و أن يسيروا به إلى المحكمة الإتحادية العليا ، لا ليطالبوا بمقعد بل ليصرخوا : هذا مال الشعب و هذه كرامة شعب و هذا مستقبل أجيال تُسرق في وضح النهار ..!!
الفساد لا يخجل من الكلمة .. ولا يرتعد من التغريدة ، لكنه يرتجف أمام ورقة دعوى .. و أمام قاض لا يُشترى ، و أمام محام لا ينكسر ..؟؟
ما أحوجنا اليوم إلى تكاتف لا يعرف العشيرة ولا الحزب .. تكاتف عنوانه العراق أولاً .. أن يتحول الغضب إلى مرافعة ، و الألم إلى بينة .. و الصمت إلى جريمة نعترف بها ..!!
الوطن لا ينهض بالبكاء على أطلاله ، الوطن ينهض حين نؤمن أن الحق لا يموت ما دام هناك من يحمله إلى المحكمة ..!!؟؟
وإن لم يكن القانون لنا .. فعلى الدنيا السلام ..!!