● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الثورة . بين الأحلام والأوهام والواقع المفروض .بقلم _ سامي التميمي

🛑فرجال... news

( الحال من بعضه )

كما يقول الأخوة السوريون .

كنت أعيش في سوريا مدة طويلة وزرت الكثير من مدنها ، السوريون طيبون ، وأناس بسطاء كانوا يحاولون العيش بقناعة وبهدوء ، رغم الجوع والفقر والحرمان و أساليب السلطات القمعية آنذاك ، وسيطرة حكم العسكر والأجهزة الأمنية المقرفة التي كانت مستهترة وواضحة للعيان .

وحين بدأت الثورة في عام 2011 أستبشرنا خيراً في التغيير للأفضل ، لكن للأسف سرعان ما أستولت عليها الأحزاب الراديكالية المتعصبة ، والمعروفة بولائها لدول عديدة مثل ( تركيا ، قطر ، السعودية ، الأردن ، الأمارات ، الكويت ، أمريكا ، وأسرائيل ) ، فكان صراعاً مريراً قاسيا ً ، بدد أحلام كل الثوار الأصليون أبناء البلد الذين قاموا بشرارة الثورة ، وكانوا يحلمون بالتغيير الى الديمقراطية وصناعة غد أفضل .

ولكن النتيجة كانت واضحة ومعروفة للجميع ، بفقدانها الأدارة والتنظيم وعدم وجود أحزاب رصينة وقوية تقودها النخب المثقفة والأكاديمية ، وكنا دائما ً ماننصح الثوار في أيجاد وتشكيل أحزاب من الطبقة الواعية ، ولكن كانوا مشتتين وغير منظمين ويفتقرون للقيادات . بسبب قلة المال والخوف من السلطات الحاكمة ، وكذلك الخوف من القيادات المتعصبة ، وهذا الحال طبعاً مرت به أغلب الثورات في الدول العربية والأسلامية .

فدائما ً مانرضخ ونميل نوعاً ما للأحزاب الأسلامية ، لأنها أكثر تنظيماً وأدارة ، وتمتلك الأموال والتثقيف والتوجيه . ولكن بمرور الزمن تصبح النتائج عكسية وكارثية وربما أسوأ بكثير من الأنظمة العسكرية والملكية الأستبدادية القمعية .

المستقبل المشرق ، لاتصنعه الاحلام والأوهام، بل الأرادة والصبر والتنظيم والأدارة الواعية المثقفة . وليس عيباً أن نقتبس من تجارب الآخرين ونطورها وفق ماتقتضيه المصلحة العليا للوطن .

وضرورة أن لانرضخ للأمر الواقع والمفروض من قبل ، أحزاب وكتل في الداخل ، أو من الخارج من قبل دول أقليمية وغير أقليمية .

التغيير يجب أن يحدث من الداخل ، ومن أنفسنا وتهيئة كل الظروف المعنوية والمادية والتعبئة والتثقيف ، من أجل الوطن وأبناءه .