من المفاهيم الحركية في القران الكريم ، الشهوات المزيّنة.. حين يتحول متاع الدنيا من وسيلة إلى غاية..
🛑فرجال... news بقلم د. شلتاغ عبود
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلبَنِينَ وَٱلقَنَٰطِيرِ ٱلمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلفِضَّةِ وَٱلخَيلِ ٱلمُسَوَّمَةِ وَٱلأَنعَٰمِ وَٱلحَرثِ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلحَيَوٰةِ ٱلدُّنيَا وَٱللَّهُ عِندَهُۥحُسنُ ٱلمَـَٔابِ) ال عمران : 14
حجم الدنيا :
هذه الاية تحليل للعدو الأخطر ، فهو ليس انساناً او دولة ، بل هو الشهوات المزيّنة . ( زُيّن) : بالفعل الماضي والبناء للمجهول للدلالة على انها شيء ثابت في النفس الإنسانية ، وهي ليست واحدة ، بل مجموعات قاهرة ، ومقاومتها من أصعب الأمور ، ولا ينجح في مقاومتها إلا القلة من البشر .
مصادر التزيين :
1-ابليس (لَأُزَيِّنَنَّ لَهُم فِي ٱلطأَرضِ) 2- النفس (إِنَّ ٱلنَّفسَ لَأَمَّارَةُبِٱلسُّوٓءِ) 3- الأعلام الذي يغلف الشهوات بغلاف براق .
أنواع الشهوات : النساء - البنين - الادخار - المظاهر - الأراضي .
إشارات : • المشكلة ليست في الشهوات نفسها ، المشكلة في البحث عن الزائد منها حتى تصير غاية بذاتها . • لا حظ المقارنة بين من يختار سحر هذه الشهوات وبين من يختار من يبطل هذا السحر بإغراء اقوى منه :(حسن المآب ) • انموذج من الواقع التاريخي واخر من الواقع المعاصر : المسلمون في معركة أحد غرتهم الغنائم فاقبلوا عليها وخسروا المعركة ، وقائد معاصر بدأ بمشروع صغير ، حتى إذا ما تضخم هذا المشروع صار هدفا له ، ونسي الهدف الأساس من انشائه !
كيف تُحوّلُ الشهوات الى خدمة للمشروع؟
المال إلى تمويل الدعوة الى الله
البنين الى جيل للمشروع
القوة لحماية المستضعفين
ماخطة الداعية في مقاومة هذه الشهوات ؟ 1- ان يعطي الدنيا حجمها الحقيقي ، ويقارنها دائما بعطاء الله الدائم . 2- ان يتذكر اليوم الاخر بشكل دائم 3- الالتفات إلى التاريخ والى من حكموا او ملكوا ثم زالوا … 4- سماع الموعظة وحده لايكفي فلابد من وضع خطة لمراقبة النفس ، فلا حزن على ما فات، ولا فرح بما هو آت إلا بمقدار !
الخلاصة والقانون الحركي :
كثير من المشاريع تبدأ بمبدأ وتنتهي بشهوة ، فمن ربط قلبه ب(حسن المآب ) عند الله ، استخدم الدنيا ، ولم تستخدمه . ومن ربط قلبه ب(المتاع ) استخدمته الدنيا وهلك .
إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية في 8/8/1988
بقلم الحقوقية : سحر الهاشمي/بغداد
حرب دفع ثمنها الشعبان العراقي و الإيراني من دمائهما و أعمار أبنائهما ..!!
المؤسف اليوم أن يتحول هذا التاريخ إلى مناسبة للتراشق بين العراقيين هذا يسمى ( ذيل ) و ذاك ( وطنجي ) و آخر ( بعثي ) أو غيرها من الأوصاف ، و كأننا نسينا أن الشعوب هي التي دفعت ثمن الحروب لا الشعارات السياسية..!!
أنا لا أمجد النظام السابق ولا أمجد النظام الإيراني السابق ، ولا أرى في الحروب مناسبة للإحتفال بإنتصار دولة على أخرى ..!!
أنا عراقية و إنتمائي للعراق لا يحتاج أن يكون على حساب كراهية شعب آخر ، ولا أن يكون ولائي لإيران حتى أثبت أنني ضد النظام السابق .
من حق العراقي أن ينتقد إيران أو ينتقد النظام السابق و من حقه أن يقرأ التاريخ كما يراه ، لكن ليس من حقه أن يحول الخلاف إلى إهانة لعراقي آخر ..!!
العراق أولاً و الشعوب لا ينبغي أن تدفع ثمن صراعات الأنظمة مرة أخرى ، ياريت تكون هذه الحرب هي درس لكم ، و أن لا ننسى تضحيات العراقيين و دمائهم التي تهدر عبر التأريخ ، حروب عبثية و طائفية وإحتلال عسكري و فكري و إقتصادي ، و للأسف فقدنا بوصلة أخلاقنا و مبادئنا و عراقيتنا..!!؟؟