● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي

🛑فرجال... news

الحادي عشر: منع الماء والكلأ

اصدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قراراً في منع الماء والكلأ، وهو مثال تطبيقي طرحه الشهيد محمد باقر الصدر في كتابه الفقهي: «اقتصادنا»، فعن الامام الصادق انه قال:

«قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين اهل المدينة في مشارب النخل انه لا يمنع نفع الشيء، وقضي بين اهل البادية أنه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضل كلاء»(1).

ولكن لما كان منع فضل الماء والكلأ ليس من المحرمات الاصلية في الشريعة كحرمة الزنا وشرب الخمر، امكننا ان نستنتج ان النهي هنا من قبل النبي بما هو حاكم شرعي «فهو محاربة لصلاحيات في ملء منطقة الفراغ حسب مقتضيات الظروف، لأن مجتمع المدينة كانوا بحاجة شديدة الى انماء الثروة الزراعية والحيوانية، فألزمت الدولة الافراد ببذل ما يفضل من مائهم وكلائهم للآخرين تشجيعاً للضرورات الزراعية والحيوانية»(2).

الثاني عشر: فريضة الزكاة الواجبة

ان آراء العلماء السائدة في الساحة الفقهية الامامية هي: ان فريضة الزكاة الواجبة لكون في النقدين من الذهب والفضة، والغلات الاربعة من الحنطة والشعير والتمر والزبيب، والانعام الثلاثة من الابل والبقر والغنم فحسب.

وهنا نسأل: هل أن تعيين الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم فريضة الزكاة في هذه الحقول التسعة كان تشريعياً أم حكومياً؟

فاذا كان تشريعاً فإِنَّ لهذه الاشياء موضوعية، ولا يمكن باي حال من الاحوال إدخال غيرها.

أما اذا كان تعيينه صلى الله عليه وآله وسلم من خلال كونه قائداً وحاكماً، فلا يكون ثمة موضوعية، ويكون من حقه صلى الله عليه وآله وسلم ان يفرض الزكاة في أي مورد يراه ضرورياً ملحاً، ومما يؤكد هذه الاطروحة ما يثبت عن الامام علي أمير المؤمنين عليه السلام من أنه وضع فريضة الزكاة على اموال غير الأموال التسعة المطروحة، كإناث الخيل، وهو ما لم يكن في عصر الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا نوعٌ من انواع الفكر المقاصدي، الذي يمكن اعتماده في أشياء اخرى.