🛑فرجال... news
استعرض سماحة السيد مقتدى الصدر، في نص ديني استند فيه إلى آيات قرآنية وروايات منسوبة إلى أهل البيت (عليهم السلام)، رؤيته بشأن خلق السماوات والأرض بالحق، وحكمة جعل آدم عليه السلام خليفةً في الأرض، متناولاً دلالات سجود الملائكة لآدم، ومكانة الأنوار الخمسة: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
وأكد النص أن خلق السماوات والأرض جاء بالحق والحكمة، بعيداً عن الباطل والعبث، مستشهداً بآيات قرآنية تناولت الخلق الإلهي، ومشيراً إلى تساؤل الملائكة بشأن جعل خليفة في الأرض قد يفسد فيها ويسفك الدماء، قبل أن يأتي الجواب الإلهي: «إني أعلم ما لا تعلمون».
وتناول النص ما ورد في الروايات بشأن تعليم آدم عليه السلام أسماءً مخصوصة، وربط ذلك بمعرفة الأنوار الخمسة ومكانتهم، مبيناً أن هذه المعرفة كشفت للملائكة ما لم يكونوا يعلمونه، وأظهرت الحكمة الإلهية وراء اختيار آدم للخلافة والسجود له.
كما تطرق إلى قصة إبليس وامتناعه عن السجود لآدم، وما أعقب ذلك من إغواء آدم وزوجته، وأكلهما من الشجرة، ثم هبوطهما إلى الأرض بعد التوبة والمغفرة الإلهية، في سياق يربط بين الابتلاء الإنساني والحكمة من وجود الإنسان في الأرض.
واستشهد النص برواية منسوبة إلى الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) بشأن هبوط آدم على الصفا وحواء على المروة، وما ورد فيها من دلالات مرتبطة بتسميتهما، مختتماً بطرح ديني يسلط الضوء على مفاهيم الخلافة الإلهية والعصمة والطاعة والتوبة، وفق الرؤية العقدية التي عرضها النص.