● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع

متى تستعد بغداد للحرب المتوقعة بين أمريكا و إيران..؟؟

🛑فرجال...news

بقلم الكاتب : محمد الجوراني/ البصرة 

في الثلاثين من أيلول عام 2026 ، أقلعت آخر طائرة عسكرية أمريكية من أربيل .. بعدها بدقائق أعلن البنتاغون إنتهاء مهمة عملية العزم الصلب ، التي أستمرت إثني عشر عاماً..؟؟ 

لأول مرة منذ عام 2003 أصبحت الأرض العراقية خالية تماماً من أي وجود عسكري أجنبي قتالي ..!! 

في الأول من تشرين الأول إحتفلت بغداد بهذا اليوم و إعتبرته يوما للسيادة الوطنية ، وقال رئيس الوزراء علي الزيدي : إنها بداية مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق و وحدة قراره وقوة مؤسساته .

لكن السيادة في الجغرافيا السياسية .. ليست درعاً يمنع الحرب ، بل هي مسؤولية تفرض الإستعداد لها..!! 

فبعد إثنين وعشرين يوماً فقط من هذا الإنسحاب التاريخي ، في صباح الثاني و العشرين من تشرين الأول 2026 ، أعلنت البحرية الإيرانية عن إحتراق أربع سفن و إصطدام ثلاث أخرى بألغام غرب مضيق هرمز ، مع تحذير من رد أوسع ..!! 

وفي المقابل..تتمركز ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة ، و تعلن واشنطن أنها لا تتفاوض حالياً ..؟؟ 

بين هذين المشاهدين .. يقف العراق ليس كطرف في الحرب ، بل كدولة ذات سيادة تقع في قلب الجغرافيا الأخطر في العالم..!!؟؟ 

أولاً : جغرافيا لا يمكن تغييرها ..و الحرب القادمة إن وقعت ، لن تكون حرب دبابات تعبر الحدود .. بل ستكون حرب سماء و بحر .. صواريخ باليستية ومسيرات بعيدة المدى ، وحرب ألغام بحرية و إغلاق لممرات الشحن ..!! 

و العراق يملك ما لا يمكن تغييره وهي حدود تمتد 1458 كيلومتراً مع إيران ، ومجال جوي يقع بين ضفتي الخليج ، و موقع يجعله الممر الأقصر لأي تحرك جوي بين الشرق و الغرب ..!! 

هذا الموقع هو نعمة في السلم .. وتحدٍ في الحرب .

لذلك فإن أول إستعداد لبغداد يجب أن يكون حماية سمائها كمجال سيادي .. فبعد الإنسحاب ، أصبحت مسؤولية الدفاع الجوي و السيطرة على الأجواء مسؤولية عراقية خالصة .. وهذا يتطلب تفعيل منظومات الرصد و الإنذار المبكر ، و التنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي لضمان سلامة الطيران المدني ، و إعلان واضح بأن المجال الجوي العراقي هو مجال سيادي محايد ، لا يستخدم كمعبر لأي عمليات عسكرية من أي طرف كان .

2- إُقتصاد يمر عبر مضيق واحد .. الرقم الأكثر قسوة في عام 2026 ، لم يكن عسكرياً بل كان إقتصاداً..!! 

فقد إنهارت الإيرادات النفطية العراقية بنسبة 53% في سبعة أشهر فقط ، من 65 تريليون دينار إلى 30.4 تريليون دينار ، ليصل العجز الفعلي إلى 26.3 تريليون دينار حتى تموز ..!!؟؟ 

السبب لم يكن إنخفاض الأسعار فقط ، بل تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ، الذي يمر عبره أكثر من 80% من الصادرات النفطية ..!! 

الدولة ذات السيادة لا تربط مصيرها بممر واحد..لذلك فإن خطة النجاة الإقتصادية يجب أن تبدأ اليوم وفق تفعيل بدائل التصدير ، عبر ميناء جيهان التركي و مشروع طريق البداية نحو ميناء الفاو و العقبة ، ولو بطاقات محدودة في البداية..!! 

2-بناء إحتياطي إستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لستة أشهر ، لأن الحرب ترفع كلفة التأمين و الشحن إلى مستويات قياسية .

3-حماية الإحتياطي النقدي وعدم اللجوء إلى تخفيض جديد لسعر الصرف كحل مؤقت ، كما حدث عندما تم التخفيض من 1320 إلى 1520 ديناراً ، لأن ذلك يعالج العرض ولا يعالج المرض .

ثالثا : دبلوماسية الدولة المحايدة ..

العراق بعد 30 أيلول هو الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تستضيف قواعد قتالية لأي من الطرفين المصارعين .. وهذه ميزة إستراتيجية نادرة..!! 

فهي تمنح بغداد القدرة على أن تكون عاصمة للحياد النشط لا عاصمة للصمت .

الحياد النشط لا يعني الحياد السلبي .. بل يعني مبادرة دبلوماسية تتحرك في إتجاهين في وقت واحد ، و هما رسالة إلى واشنطن تؤكد أن العراق ملتزم بعلاقات ثنائية طبيعية و أمنية في إطار إتفاقيات التعاون ، و رسالة إلى طهران تؤكد أن العراق جار تاريخي ، ملتزم بحسن الجوار وعدم السماح بإستخدام أراضيه كمنطلق لأي تهديد ..؟؟ 

إن العالم يحترم الدولة التي تحمي حدودها و قرارها وحدها ، دون أن تكون جزءاً من أي محور ..!! 

رابعاً : المواطن هو الهدف الأخير للحرب ..

في كل الحروب ، الجندي الأخير الذي يدفع الثمن هو المواطن..!! 

عندما يرتفع سعر الدولار.. وعندما يتوقف إستيراد الغاز لتشغيل محطات الكهرباء ، و عندما تتأخر ناقلات الغذاء ، فإن المواطن هو من يواجه الأزمة في السوق والمستشفى و المدرسة ..؟؟ 

لذلك فإن الإستعداد الحقيقي ليس عسكرياً فقط ، بل هو إستعداد مدني يشمل خطة طوارئ للكهرباء ، و خطة لتوزيع الوقود ، و شفافية كاملة مع الرأي العام عبر بيان يومي من خلية الأزمة الحكومية ، يوضح وضع الصادرات و الواردات و سعر الصرف ، ليقطع الطريق على الشائعات و تجار الأزمات ..!! 

إن الإنسحاب الأمريكي الأخير لم ينه التهديد ، بل غير طبيعته..فقد أنتقل العراق من مرحلة الدولة التي تستضيف تحالفاً دولياً لمحاربة الإرهاب ، إلى مرحلة الدولة ذات السيادة الكاملة التي تتحمل وحدها مسؤولية ، حماية أجوائها و إقتصادها و قرارها ..؟؟ 

متى تستعد بغداد..؟؟ 

الجواب هو : الآن .. فالتأريخ لا ينتظر الدولة حتى تكمل أحتفالها بالسيادة ، و الحروب لا تطرق الباب قبل أن تبدأ..؟؟ 

و السيادة الحقيقية ليست أن نرفع العلم فوق قاعدة مخلاة ، بل أن نحافظ على هذا العلم مرفوعاً فوق إقتصاد مستقر ، وسماء آمنة .. و قرار وطني موحد ، حتى في أحلك لحظات الحرب من حولنا..!!