● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي

ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.

🛑فرجال... news

متى يغادر البعض الأزمة الوجودية في طرح السردية التاريخية المزيفة، أكيد من خلال دور المثقف الإيجابي الذي يوضح ما التبس على الناس وتعميق الوعي البشري لأنه يدرك معنى المعرفة ويتذوق روح الجمال ويؤمن بالحقيقة الغيبية من خلال البصيرة العقلية عكس المثقف السلبي الذي يعمل على التعمية في رؤية الحقائق الموضوعية، بعد سؤال الفنانة آلاء حسين ‘‘هل تفضل الوطن أم العقيدة!!!؟ الذي فيه مغالطة منطقية الغاية منه الطعن والتشكيك بالولائات الوطنية للآخرين، الطرح هنا غير صحيح لأن حب الوطن ينبع من ذاكرة الهوية الثقافية للأرض، بينما العقيدة هي تأتي من الاعتقاد بالمعرفة الوجودية أن كانت دينية او فلسفية أو سياسية، ومن المعيب أن تفضل الشأن الكبير (العقيدة) الحاضن للوطن على الشأن الصغير (الوطن) في حين أن الواقع يثبت إمكانية التكامل والتعايش بينهما دون أي تناقض؛ فالانتماء للوطن هو واجب أخلاقي وإنساني، والعقيدة هي البعد الروحي لما تؤمن به لأنها ذاتية، عكس العقيدة السلبية الجماعية التي فيها مفاهيم خاطئة تخص الوطن ويطرحها المثقف السلبي الذي دائما كان أداة بيد السلطة البعثية في ما مضى أيام النظام البائد، واليوم يمارس النقد الهدام ضد امرأة تقول ان العقيدة الشيعية هي التي أنقذت الوطن في وقت كان الجميع غير معني بالوطن، والعمل على إظهار الحقيقة ليس طائفية كما يدعي بعض المتخلفين الذي ذبحوا أولادنا الأبرياء في سبايكر هم الطائفين، نؤكد رغم الهجمة الطائفية ضد الفنانة آلاء حسين الشيعية التي تتكلم بمنطق الحق بعيداً عن الطائفية والكراهية، لأن من معايير الجمال أن يكون الإنسان صادق ومخلص للقيم والمبادىء الإنسانية التي يؤمن بها من أجل تعزيز هذا الانتماء الوطني، المشكلة في من يكون وصي على قناعات الآخرين بعيدا عن الفهم الحقيقة لمعنى الوطنية دون رأي مبين يوضح لماذا هذه السردية الطائفية ضد الجمهورية الإسلامية الإيراىْية التي دفعت الدماء والمال ليكون النصر العظيم على أزلام النظام البائد المتخفي بزي داعش والقاعدة الذين كانوا يريدون عودة الارهاب الصدامي، وبالنسبة للطرح الكوميدي بأن إيران تحاصر ناقلات نفطنا، وتمنع تدفق معظم الأنهر باتجاه ارضنا، وسمحت بإدخال المخدرات من منافذ حدودنا ، وزوًرت عملتنا، الى متى يبقى البعير واقف على هذه الترهات الوهمية والمضحكة كما يروج بعض التافهين ان العقيدة الشيعية هي صفوية ولم تكن يوما عربية محمدية، نقول من العار اتهام الممثلة آلاء حسين بانها حملت ورد وذهبت للسفارة الإيرانية، علما هي كانت في دعوة عامة من اجل رؤية أحد الأفلام الرائعة في السفارة الايراني وتم تكريمها بباقة الورد نحن نعرف لماذا هذه الهجمة البعثية الطائفية الى كل من يتقرب من ما هو إيراني.. من قبل (المشكلچيين التشرنيين) أصحاب الاقلام المجورة. لأن البعض يحن الى البعث الصدامي صاحب أكبر المجازر الإنسانية.