🛑فرجال... news
أكد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، أهمية الحفاظ على التنوع الديني والمجتمعي الذي يتميز به العراق، مشدداً على أن صون حقوق جميع المكونات وضمان حرية ممارسة المعتقدات يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التعايش السلمي بين أبناء المجتمع.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026)، في قصر السلام ببغداد، البطريرك الأنطاكي للسريان الكاثوليك في العالم، غبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، والوفد المرافق له.
وقال رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، إن التنوع الذي يتميز به العراق أسهم في إثراء هويته المجتمعية والثقافية والإنسانية، مؤكداً أن الحفاظ على استمراره يعزز وحدة المجتمع، ويصون حرية المواطنين في ممارسة معتقداتهم، ويكفل لهم العيش بكرامة وأمان.
وأضاف أن العراقيين، بمختلف انتماءاتهم الدينية وتنوع أطيافهم المجتمعية، يمثلون شركاء في بناء الوطن وإغناء ثقافته، مشيراً إلى أن إسهاماتهم في مختلف الميادين تعكس عمق ارتباطهم بأرض العراق وتاريخه، ودورهم في بناء حاضره والمساهمة في تقدمه وازدهاره.
من جانبه، أعرب البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان عن تقديره لمواقف رئيس الجمهورية واهتمامه بترسيخ قيم التآخي والتعايش بين العراقيين، مثمناً الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط بين مكونات المجتمع وترسيخ الانتماء الوطني.
ويأتي اللقاء في إطار التأكيد على أهمية حماية التعددية الدينية والثقافية في العراق، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح والتعايش بين مختلف مكوناته، بما يحفظ النسيج الوطني ويعزز الاستقرار المجتمعي.