🛑 فرجال... news
تتجه أنظار المؤسسات الإعلامية العالمية إلى العاصمة الصينية بكين، التي تحتضن أعمال القمة العالمية السابعة للإعلام، بمشاركة رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، في حضور عراقي ضمن واحد من أبرز التجمعات الإعلامية الدولية، الذي يجمع قيادات وممثلي كبرى المؤسسات الإعلامية ومراكز الأبحاث وصناع القرار من 112 دولة ومنطقة حول العالم.
وتأتي مشاركة حمادي في القمة، التي انطلقت اليوم الخميس وتستمر حتى التاسع من تشرين الثاني الجاري، وسط حراك دولي واسع لإعادة رسم مستقبل الإعلام في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة، ولا سيما التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار وإنتاج المحتوى وتوجيه الاتصال العالمي.
وأعلنت أمانة القمة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن نحو 500 مندوب يمثلون 330 وسيلة إعلامية رئيسة ومركز أبحاث وإدارة حكومية ومنظمة دولية يشاركون في هذا الحدث، الذي يُعقد تحت شعار «الإعلام في عصر الذكاء: من التوافق إلى العمل»، في دلالة على أهمية الانتقال من الحوار بشأن مستقبل الإعلام إلى بلورة رؤى وتطبيقات عملية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وتتضمن أعمال القمة مناقشة ملفات استراتيجية تتصدرها موضوعات «الذكاء الاصطناعي للجميع والتحول في وسائل الإعلام العالمية»، و«الحوار والتعاون في المجال الإعلامي من أجل عالم أكثر أماناً»، و«الاتصال المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتوسيع التبادلات بين الحضارات»، فضلاً عن «الذكاء الاصطناعي بلس ومستقبل حوكمة الاتصالات العالمية»، و«نهج بكين: فك شفرة التحديث الصيني النمط».
وتكتسب المشاركة العراقية أهمية في ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، والحاجة إلى مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الصحفي والإعلامي، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الإعلام العراقي للحضور في النقاشات العالمية المتعلقة بصناعة إعلام المستقبل.
يُشار إلى أن آلية القمة العالمية للإعلام أُطلقت عام 2009، وأصبحت منصة دولية رفيعة المستوى للتبادل والتعاون الإعلامي، تجمع المؤسسات والخبرات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا التي ترسم مستقبل الاتصال والإعلام.