● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين
● سيمفونية التراث والجمال على مسارح جزيرة هانان: لوحة فلكلورية صينية تنبض بعمق التاريخ
● د. حيدر طارق الجبوري يُكرَّم ضمن أفضل 100 شخصية لعام 2026 في مهرجان روائع الإبداع الدولي في القاهرة..
● يوم السيادة العراقية.. محطة وطنية تؤكد استقلال القرار العراقي
● نزار ئاميدي: قرار السلم والحرب حق حصري للدولة في يوم السيادة
● السيد الحكيم: العراق حريص على ترميم علاقاته مع دول الجوار والابتعاد عن المحاور الإقليمية
● السفارة الصينية في بغداد تحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
● هيأة الإعلام والاتصالات: قرار المحكمة بشأن كورك لا يعيدها للعمل.. الديون باقية ومقراتها تظل مغلقة
● قرار مصري يقضي بإجراء أول ولادة طبيعية مجاناً يدعم صحة الأم والطفل ويخفف أعباء الأسر..
● الحكومة تجري حواراً مع واشنطن لاستثناء مطارات عراقية واستئناف الرحلات الإيرانية
● تحرير السفينة العراقية: بطولات "قبيلة بريهة" العراقية في إنقاذ سفينتها من قبضة القراصنة الصوماليين

وقد أقترب ميعادنا مع الحسين صرخة الضمير في زمن الإنكسار بقلم الكاتب : جعفر محي الدين/ النجف

فرجال news 


في كل عام حين يقترب محرم تهتز القلوب من أعماقها و كأنها توقظ ذاكرتها على موعدٍ أزليّ لا يسقط بالتقادم ، إنه الميعاد مع الحسين ليس كرمز تاريخي ، بل كصوتٍ عابر للقرون يوقظ فينا السؤال الأصعب أين نقف ..؟الحسين عليه السلام لم يُقتل فقط في صحراء قاحلة ، بل أنتُزع من ضمير أمةٍ أستمرأت الصمت و تآلفت مع الظلم و أستبدلت راية النبي براية السلطان .و اليوم بعد أكثر من ألف عام لا تزال عاشوراء تُعلن أن الدم الذي سال على ضفاف الطف ، لم يكن إلا بداية لمواجهة لا تهدأ ، بين القيم و المصالح بين الحق و السلطة بين الكلمة و السيف .مأتمٌ في القلب و موقفٌ في السلوك ..!!الوجدان الشعبي لا يبخل في حب الحسين ولا في البكاء عليه ولا في أستذكار ظلامته ، لكن السؤال الجوهري يبقى هل تحوّل هذا الحب إلى موقف ..؟ هل أصبح البكاء وعياً ..؟ و هل غدت المجالس مدرسةً للرفض أم طقساً للتفريغ العاطفي ..؟أن نذكر الحسين في العزاء و نخون مبادئه في الميدان فهذه ليست محبة .أن نرفع رايته و نقف على الحياد أمام الظلم ، فهذه ليست بيعةأن نهتف (لبيك يا حسين) و نصمت عن القهر ، فهذه ليست نصرةالحسين لم يخرج يطلب السلطة ، بل خرج ليقول لا في زمنٍ عمّهُ الصمتو لذلك ، فإن أعظم خيانةٍ له أن نُفرغ نهضته من مضمونها ، و نحوّلها إلى مناسبة موسمية تُمجّد الألم و تنسى الهدف .عاشوراء ليست للبكاء فقط ..!!الحسين لا يريد منا البكاء وحده ، بل أن نكون إمتداداً لصوته ، أن نعيش و نتصرّف كأننا من أصحابه أن نؤمن أن كل لحظة فيها ظلمٌ أو قهر أو تزوير للحق ، هي كربلاء جديدةأن نفهم أن المعركة لا تزال قائمة ، و أن يزيد العصر لا يزال حياً ، في وجوهٍ مختلفة و شعاراتٍ متغيّرة ، لكنه يحمل المضمون ذاته الإستبداد و التزييف باسم الدين .متى نكون حسينيين حقًا ..؟أن نكون حسينيين يعني أن نملك الجرأة لنقول الحق حق و لو كان مراً ، و الباطل باطل و لو علا صوته .يعني أن نربي أبناءنا على الكرامة لا على الخنوع .. أن نرفض المساومة على القيم ، حتى لو كنا وحدنا في الميدان .أن نعيش كما عاش الحسين لا كما صفق له من خذلوه.الحسين يمتحننا .. كل عام يعود محرم لا ليذكّرنا بما جرى فقط ، بل ليمتحنّا هل تغيّر شيء في ضمائرنا ..؟هل صرنا أقرب إلى الحسين ، أو إلى أولئك الذين بايعوا ثم خذلوا ..؟هل ما زلنا نحمل الحسين في قلوبنا ، أم تركناه في كتب المقاتل ، و في المجالس التي نخرج منها كما دخلنا ..؟و قد دخلنا الميعاد …فليكن هذا العام موسماً للمراجعة لا فقط للندب .فليكن موسماً يُنقّي فيه كلٌّ منّا ولاءه ، و يمسح عنه غبار العادة