🛑فرجال... news
أكد الكاتب والمحلل الأمني فاضل أبو رغيف أن المعطيات التي كشفت عنها صحيفة «واشنطن بوست» بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد والمنشآت العسكرية الأميركية نتيجة الضربات الإيرانية، تعكس تطوراً لافتاً في مستوى دقة الاستهداف والقدرات الصاروخية الإيرانية.
وأشار أبو رغيف، في منشور له، إلى ما أوردته الصحيفة من أن الغارات الإيرانية ألحقت أضراراً أو دمرت ما لا يقل عن 228 منشأة ومعدة عسكرية في قواعد ومواقع تابعة للجيش الأميركي منذ بداية الحرب، موضحاً أن الأهداف شملت حظائر طائرات وثكنات ومستودعات وقود ومنشآت رادار واتصالات ودفاع جوي، فضلاً عن طائرات ومعدات عسكرية.
وبيّن أن أهمية هذه المعطيات لا ترتبط بحجم الأضرار المادية فحسب، وإنما بقدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى أهداف عسكرية حساسة وإصابتها بدقة، الأمر الذي يفتح، بحسب المعطيات التي أشار إليها، نقاشاً واسعاً بشأن مستوى التحصين والدفاعات التي تعتمدها القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة.
ولفت أبو رغيف إلى أن تحليل «واشنطن بوست» استند إلى صور أقمار صناعية عالية الدقة، جرى التحقق من جانب منها عبر مقارنتها بصور من نظام «كوبرنيكوس» التابع للاتحاد الأوروبي وصور تجارية عالية الدقة، ما يمنح النتائج أهمية في تقييم حجم الأضرار التي خلفتها الضربات.
ويأتي طرح أبو رغيف في وقت تتواصل فيه التقديرات والتحليلات بشأن نتائج المواجهة العسكرية، ولا سيما ما يتعلق بفاعلية منظومات الدفاع الجوي وقدرة الصواريخ الإيرانية على إصابة مواقع عسكرية ذات أهمية استراتيجية، في مقابل الرواية الأميركية بشأن حجم الأضرار وتأثيرها العملياتي.