● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من قلب بكين.. شبكة فرجال ترصد حراكاً إعلامياً عربياً صينياً يفتح أبواب الصداقة والتأثير المتبادل
● سمير عبيد ينصف ياسر المالكي: من حملات التشكيك إلى اختبار القيادة في وزارة الداخلية
● الدينار العراقي ورؤية الزيدي… نحو سيادة نقدية واقتصاد أكثر توازناً بقلم _د، نادية الجدوع
● بغداد تختتم أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمؤتمر صحفي لاستعراض المخرجات والبيان الختامي
● ألاتروشي والسفير الصيني يبحثان تفعيل لجان الصداقة النيابية وتعزيز التعاون الاقتصادي
● بمشاركة عراقية واسعة.. اتحاد الصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات الصحفية من دمشق ويدعو إلى تطوير التشريعات الضامنة لحرية الإعلام
● رئيس الجمهورية نزار ئاميدي: استكمال التصويت على الكابينة الوزارية خطوة مهمة لتعزيز العمل الحكومي وتلبية مطالب المواطنين
● الخزعلي يتسلم رسمياً مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ويكرّس أولويات البرنامج الحكومي والخدمي

من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى

🛑بكين – فرجال _news

في خطوة تعكس تصاعد أهمية الإعلام في رسم ملامح العلاقات الدولية، افتُتحت في العاصمة الصينية بكين، يوم 22 تشرين الأول 2026، أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الأخبار والصحفيين من الدول العربية، بمشاركة إعلاميين عرب، وسط تأكيدات صينية على دور الإعلام في تعزيز التفاهم بين الشعوب، وتجاوز الحواجز المعلوماتية، وبناء جسور التعاون بين الصين والعالم العربي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.

وأكد لي هنغتيان، نائب مدير مركز التعليم والتدريب التابع لإدارة النشر باللغات الأجنبية في الصين، خلال كلمة ألقاها في حفل الافتتاح بفندق الصداقة في بكين، أن العلاقات الصينية العربية تستند إلى إرث تاريخي عريق يمتد لآلاف السنين، جسّده طريق الحرير القديم بوصفه جسراً للتبادل التجاري والثقافي والحضاري بين الجانبين، مشيراً إلى أن هذه الصداقة تواصل اكتساب أبعاد جديدة في العصر الحديث.

وأوضح هنغتيان أن عام 2026 يمثل الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، مبيناً أن مسيرة العلاقات الثنائية انتقلت من الصداقة التقليدية إلى التعاون العملي في إطار مبادرة الحزام والطريق، وصولاً إلى تعزيز التنمية المشتركة والتنسيق ضمن بلدان الجنوب العالمي.

وشدد المسؤول الصيني على استعداد بلاده للعمل مع الدول العربية لتعميق التعاون المتبادل المنفعة، وتعزيز التبادل الحضاري، والمضي نحو بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك، مستشهداً بالمثل العربي: «امشِ سريعاً وحدك، وامشِ بعيداً معاً»، في إشارة إلى أهمية الشراكة والعمل المشترك لتحقيق الأهداف التنموية.

وفي رسالة لافتة إلى المشاركين، وضع هنغتيان وسائل الإعلام في صميم معادلة التقارب بين الصين والعالم العربي، مؤكداً أن الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يؤدي دوراً محورياً في تشكيل تصورات الشعوب عن بعضها، وتقليص الفجوات المعرفية، ومواجهة الأحكام المسبقة، وتقديم صورة واقعية ومتعددة الأبعاد عن المجتمعات والتجارب التنموية.

وأشار إلى أن تعقيد الأوضاع الدولية وتقلباتها يزيدان الحاجة إلى إعلام يتسم بالموضوعية والعقلانية، ويفتح المجال أمام الحوار الصريح وتبادل الخبرات، داعياً الصحفيين العرب إلى مشاركة تجاربهم المهنية ورؤاهم التنموية وقصصهم الواقعية، بما يعزز التفاهم المتبادل ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الإعلامي.

واستعرض هنغتيان طبيعة عمل الجهة المنظمة، موضحاً أن مجموعة الاتصالات الدولية الصينية تأسست عام 1949، وتعمل على التعريف بتاريخ الصين وثقافتها وتجربتها المعاصرة وإنجازاتها في الإصلاح والتنمية أمام الجمهور الدولي، من خلال النشر متعدد اللغات والتواصل الإعلامي والتبادل الثقافي والبحث والاستشارات.

ووفقاً لما ورد في الكلمة، تنشر المجموعة سنوياً أكثر من أربعة آلاف كتاب بأكثر من أربعين لغة، وتصدر 36 مجلة بـ14 لغة، فيما صدر كتاب «شي جين بينغ: حوكمة الصين» في خمسة مجلدات وبـ44 لغة، ووصل توزيعه إلى أكثر من 180 دولة ومنطقة، في إطار جهود الصين لتعزيز حضورها الثقافي والإعلامي على المستوى الدولي.

وبيّن المسؤول الصيني أن مركز التعليم والتدريب يواصل تنظيم برامج للتبادل الإعلامي واستضافة الصحفيين والإعلاميين من مختلف البلدان، بما فيها الدول العربية، بهدف توسيع قنوات التواصل وبناء علاقات مهنية مستدامة، مؤكداً أن البرنامج الحالي يتضمن أنشطة تثقيفية وفرصاً لتبادل الخبرات، مع توفير الدعم التنظيمي للمشاركين طوال فترة التدريب.

وأعرب عن أمله في أن تتيح الدورة للصحفيين العرب فرصة الاطلاع على جوانب أكثر تنوعاً من التجربة الصينية، ونقل مشاهداتهم وانطباعاتهم إلى مجتمعاتهم، بالتوازي مع الاستفادة من خبراتهم في تطوير التعاون الإعلامي بين الجانبين، بما يخدم التعريف المتبادل بالتجارب التنموية وتعزيز العلاقات بين الشعوب.

وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة في ظل تزايد حضور الصين في القضايا الاقتصادية والتنموية الدولية، واتساع مجالات التعاون بينها وبين الدول العربية، الأمر الذي يجعل التواصل الإعلامي أحد المسارات المؤثرة في فهم التحولات الجارية، ونقل صورة العلاقات الثنائية بعيداً عن الاختزال والأحكام المسبقة.

واختُتمت الكلمة بالتأكيد على أهمية إنجاح البرنامج التدريبي وتوفير تجربة مثمرة للمشاركين في الصين، مع تطلع الجهة المنظمة إلى أن يشكل اللقاء خطوة إضافية نحو تطوير الشراكة الإعلامية الصينية العربية، وتعزيز دور الصحفيين في نقل قصص التعاون والتنمية وبناء مستقبل مشترك بين الجانبين...