● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من احتياطي النقد الأجنبي إلى الذكاء الاصطناعي.. الصين تكشف أسرار تجربتها التنموية أمام 24 مبرمجاً وتقنياً عراقياً
● وزير الاتصالات يرعى توقيع مذكرة تفاهم مع «هواوي» لتعزيز الشراكة والتحول الرقمي في العراق
● رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام للمشروع الوطني العراقي
● ردا على الإعلامي كاظم. المقدادي _بقلم/حسن يونس العقابي.
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي

خطيب مدرسة الإمام الخالصي : الإنتماء إلى الله أساس بناء الوطن…و يحذّر من الفتن ...

🛑فرجال...news

بغداد / سعدون الجابري 

تناول خطيب مدرسة الإمام الخالصي الشيخ أسامة الخالي ، في خطبتي الجمعة بمدينة الكاظمية المقدسة : معنى التوكّل الصحيح على الله و الفرق بينه و بين التآكل .. مستعرضًا أثره في بثّ القوة و العزيمة والله مواجهة الصعاب..!!

وفي الخطبة الثانية :  دعا إلى الحذر من الفتن التي تُروَّج عبر وسائل التواصل و الإذاعات و القنوات التلفزيونية . 

مؤكّدًا : أن الإنتماء إلى الله و العقيدة أصلٌ يسبق الإنتماء إلى الوطن ، وأن بناء الوطن يكون بإقامة العدل وحفظ الحقوق و الكرامات .

 الخطبة الأولى : التوكّل عملٌ بالأسباب و ثباتٌ عند الشدائد . 

استهلّ الخطيب :  بالوصية بتقوى الله و التمسّك بكتابه وعترة نبيه . 

مبيّنًا : أن التوكّل على الله من شروط الإيمان و الإسلام ، و أن معناه الثقة بالله مع العمل بالأسباب التي سخّرها للإنسان ، لا ترك العمل و إنتظار النتائج..!! 

موضحاً : أن الطالب و التاجر وكل من يسعى إلى غاية ، عليه أن يبذل كل ما يستطيع من أسباب النجاح ، ثم يوكل أمره إلى الله .

 أمّا التواكل .. فهو تعطيل العمل و الإحتجاج بالشفاعة أو غيرها من دون القيام بما يقرّب إلى الله . 

و أستشهد بما ورد في قصة موسى عليه السلام : «أعقل ثم توكل» .. وبما رُوي عن الإمام الرضا (عليه السلام) في حدّ التوكل : «أن لا تخاف مع الله أحدًا» ..!! 

مشيراً : إلى نماذج التوكّل في حياة الأنبياء ، فإبراهيم (عليه السلام) ، وثق بالله حين أُلقي في النار ، و موسى (عليه السلام) واجه فرعون وثبت حين أدركه قومه عند البحر ، و النبي محمد (صلى الله عليه و آله) و المسلمون ، أخذوا بأسباب النصر في بدر رغم قلّة عددهم وعتادهم . 

لافتاً : إلى أن التوكّل لا يلغي السعي ، بل يجمع بين بذل الوسع و تفويض الأمر إلى الله .

وتحدّث عن ثمار التوكل .. ومنها القوة و العزّة و الطمأنينة و البصيرة . 

مستشهدًا : بما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) في أن من أراد أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على الله ، وبما رُوي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)..

وربط الخطيب هذه المعاني بواقع المجاهدين في فلسطين و جنوب لبنان و اليمن .  

مشيرًا : إلى ثباتهم رغم قلّة العدد و  العتاد..كما 

إستحضر ما جرى في حرب تموز ، حين إستفاد مقاتلون محاصرون في مغارة ذات فتحتين ، من طبيعتها لتغيير موضع إطلاق الصواريخ و إرباك العدو ، وعدّ ذلك مثالًا على تسخير الفكر و الأسباب في مواجهة الشدائد . 

و إختتم الخطبة :  بالدعاء أن يجعل الله المؤمنين من المتوكلين ، وتلا سورة العصر .

 

الخطبة الثانية: الانتماء لله أصلٌ، والوطن يُبنى بالعدل وصون الكرامة

حذّر الشيخ الخالصي من الفتن التي أخبر بها النبي (صلى الله عليه وآله)، وقال إنها تُدار في هذا العصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعات والمحطات التلفزيونية، وكثيرًا ما تقف وراءها أجهزة استخبارية. وأوضح أن بعض القضايا تُطرح للنقاش وتُضخَّم، أو تُعرض فيها مفاهيم متعارضة، ثم تُتابَع تفاعلات الناس معها لاستطلاع آرائهم وتوجيههم في مراحل لاحقة.

وفي هذا السياق، تناول الخطيب العلاقة بين حب الوطن والانتماء إلى الله، موضحًا أن مفهوم الوطن في العصر الحديث يرتبط بالأرض والشعب والنظام السياسي والحدود التي رسمها المستعمر، فيما عبّر مفهومه في السابق عن دار الإسلام أو دار الكفر. وشدّد على أن الانتماء الأول للمؤمن هو إلى الله تعالى، مستشهدًا بالآيات التي تؤكد وحدة الأمة، وبقوله تعالى في تقديم محبة الله ورسوله والجهاد في سبيله على الأهل والمال والمساكن الانتماء إلى الله أساس بناء الوطن… ويحذّر من الفتن التي تُدار عبر وسائل الإعلام

خطيب مدرسة الإمام الخالصي: الانتماء إلى الله أساس بناء الوطن… ويحذّر من الفتن التي تُدار عبر وسائل الإعلام

2026/10/30

خطيب مدرسة الإمام الخالصي: الانتماء إلى الله أساس بناء الوطن… ويحذّر من الفتن التي تُدار عبر وسائل الإعلام

 

الكاظمية المقدسة: 18 جمادى الاولى 1448هـ / 30 تشرين الاول 2026م

تناول خطيب مدرسة الإمام الخالصي، سماحة الشيخ أسامة الخالصي، في خطبتي الجمعة بمدينة الكاظمية المقدسة، معنى التوكّل الصحيح على الله والفرق بينه وبين التواكل، مستعرضًا أثره في بثّ القوة والعزيمة ومواجهة الصعاب. وفي الخطبة الثانية، دعا إلى الحذر من الفتن التي تُروَّج عبر وسائل التواصل والإذاعات والقنوات التلفزيونية، مؤكّدًا أن الانتماء إلى الله والعقيدة أصلٌ يسبق الانتماء إلى الوطن، وأن بناء الوطن يكون بإقامة العدل وحفظ الحقوق والكرامات.

 

الخطبة الأولى: التوكّل عملٌ بالأسباب وثباتٌ عند الشدائد

استهلّ سماحته خطبته بالوصية بتقوى الله والتمسّك بكتابه وعترة نبيه، مبيّنًا أن التوكّل على الله من شروط الإيمان والإسلام، وأن معناه الثقة بالله مع العمل بالأسباب التي سخّرها للإنسان، لا ترك العمل وانتظار النتائج.

وأوضح أن الطالب والتاجر، وكل من يسعى إلى غاية، عليه أن يبذل ما يستطيع من أسباب النجاح، ثم يكل أمره إلى الله. أمّا التواكل، فهو تعطيل العمل والاحتجاج بالشفاعة أو غيرها من دون القيام بما يقرّب إلى الله. واستشهد بما ورد في قصة موسى عليه السلام: «اعقل ثم توكل»، وبما رُوي عن الإمام الرضا عليه السلام في حدّ التوكّل: «أن لا تخاف مع الله أحدًا».

و أشار : إلى نماذج التوكّل في حياة الأنبياء ، فإبراهيم (عليه السلام) وثق بالله حين أُلقي في النار ، و موسى (عليه السلام) واجه فرعون وثبت حين أدركه قومه عند البحر ، و النبي محمد (صلى الله عليه و آله) و المسلمون أخذوا بأسباب النصر في بدر ، رغم قلّة عددهم و عتادهم .

 مبيناً : أن التوكّل لا يلغي السعي ، بل يجمع بين بذل الوسع وتفويض الأمر إلى الله .

وتحدّث عن ثمار التوكل .. ومنها القوة و العزّة و الطمأنينة و البصيرة . 

مستشهدًا : بما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أن من أراد أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على الله ، و بما رُوي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من أن التوكّل يذلّل الصعاب و يسهّل الأسباب و يضيء الشبهات .

وربط الخطيب هذه المعاني بواقع المجاهدين في فلسطين و جنوب لبنان و اليمن . 

مشيرًا : إلى ثباتهم رغم قلّة العدد و العتاد ، كما إستحضر ما جرى في حرب تموز ، حين إستفاد مقاتلون محاصرون في مغارة ذات فتحتين ، من طبيعتها لتغيير موضع إطلاق الصواريخ و إرباك العدو ، وعدّ ذلك مثالًا على تسخير الفكر و الأسباب في مواجهة الشدائد ..!!

و إختتم الخطبة :  بالدعاء أن يجعل الله المؤمنين من المتوكلين .. وتلا سورة العصر .

 الخطبة الثانية : الإنتماء لله أصلٌ، و الوطن يُبنى بالعدل وصون الكرامة . 

و حذّر الخالصي : من الفتن التي أخبر بها النبي (صلى الله عليه وآله) ، و قال إنها تُدار في هذا العصر عبر وسائل التواصل الإجتماعي و الإذاعات و المحطات التلفزيونية ، وكثيرًا ما تقف وراءها أجهزة إستخبارية .

 موضحاً : أن بعض القضايا تُطرح للنقاش و تُضخَّم ، أو تُعرض فيها مفاهيم متعارضة ، ثم تُتابَع تفاعلات الناس معها لإستطلاع آرائهم و توجيههم في مراحل لاحقة .

وفي هذا السياق :  تناول الخطيب العلاقة بين حب الوطن و الإنتماء إلى الله . 

موضحًا : أن مفهوم الوطن في العصر الحديث يرتبط بالأرض و الشعب ، و النظام السياسي و الحدود التي رسمها المستعمر ، فيما عبّر مفهومه في السابق عن دار الإسلام أو دار الكفر .

 مشدداً : على أن الإنتماء الأول للمؤمن هو إلى الله تعالى ، مستشهدًا بالآيات التي تؤكد وحدة الأمة ، و بقوله تعالى في تقديم محبة الله ورسوله و الجهاد في سبيله على الأهل و المال و المساكن..!!