🛑 فرجال... news
أعلن رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني، انسحاب حزبه من حكومة إقليم كردستان، اعتباراً من الآن، ورفضه الاعتراف بأي نتائج أو مناصب تترتب على الخطوات الأخيرة التي شهدها برلمان الإقليم في أربيل، ملوّحاً باتخاذ خطوات مقابلة إذا مضى الحزب الديمقراطي الكردستاني بإجراءاته السياسية.
وقال طالباني، في كلمة له، إن حزبه بذل جهوداً كبيرة لتشكيل حكومة فاعلة وقوية في إقليم كردستان، مشيراً إلى أنه زار أربيل أكثر من 15 مرة وعقد اجتماعات عديدة مع الأطراف السياسية، إلا أن تلك الجهود لم تفضِ إلى اتفاق، متهماً أطرافاً لم يسمّها بعرقلة مسار التفاهم في كل مرة عبر ذرائع مختلفة.
وانتقد طالباني ما جرى في برلمان كردستان، واصفاً إياه بأنه اجتماع لأقلية من الحزب الديمقراطي، معتبراً أنه يعكس، بحسب تعبيره، عدم احترام الديمقراطية وإرادة الناخبين، كما اتهم الطرف الآخر باستخدام أموال الشعب لشراء البرلمانيين وتهديدهم، مؤكداً أن حزبه كان قادراً على اتباع الأساليب ذاتها، لكنه لن يفعل ذلك.
وأكد أن المجلس القيادي للاتحاد الوطني منحه جميع الصلاحيات اللازمة، معلناً عدم اعتراف حزبه بالخطوة التي اتُخذت في برلمان كردستان أو بأي نتائج تترتب عليها، واصفاً الحكومة الحالية بالفاشلة، ومشيراً إلى أنها تعمل بصفة حكومة تصريف أعمال منذ أكثر من عامين دون تحقيق إنجازات تلبي تطلعات المواطنين.
وفي تصعيد سياسي لافت، شدد طالباني على أن الاتحاد الوطني لن يعترف بأي حكومة أو منصب ينتج عن الإجراءات الأخيرة في أربيل، مؤكداً أن حزبه سيرد بالمثل على أي خطوة يتخذها الطرف الآخر.
وقال بهذا الصدد إن تعيين رئيس للإقليم من جانبهم سيقابله تعيين رئيس للإقليم من جانب الاتحاد الوطني، وكذلك الأمر بالنسبة إلى رئاسة الحكومة والوزارات، في موقف ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد السياسي داخل إقليم كردستان، ويضع مسار تشكيل الحكومة الجديدة أمام مرحلة من المواجهة والتصعيد السياسي.