● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى
● من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو
● الرئيس العراقي يفتح ملف التحديات الاقتصادية والخدمية.. ويدعو إلى تحرك سياسي وتشريعي لتلبية مطالب المواطنين
● وزير الاتصالات العراقي من بكين إلى شنزن.. السفارة تدخل على خط توسيع الشراكة مع الصين
● العقيدة والوطن… حين يصبح الإيمان درعاً للأرض والإنسان .
● جيايوغوان الصينية.. من بوابة سور الصين العظيم إلى عاصمة الفولاذ في قلب طريق الحرير
● جامعة بغداد تضع هدفاً عالمياً أمامها.. خطة رباعية لدخول تصنيف شنغهاي
● من بكين.. السفير العراقي أحمد برواري يبحث مع شبكة فرجال الإخبارية آفاق التعاون الإعلامي وتعزيز الحضور العراق في الصين
● الرئيس العراقي نزار ئاميدي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن ويؤكد التضامن مع المملكة..
● بين حرية التعبير وخطورة التحريض.. "الإعلام والاتصالات" تحذر من الترويج للسلاح خارج إطار الدولة وتلوّح بالقضاء
● من بكين إلى العالم العربي.. الصين تفتح نافذة إعلامية جديدة وتدعو الصحفيين العرب إلى نقل «صورتها الحقيقية» في زمن التحولات الكبرى

من أسرار الحبر الصيني إلى عراقة الحضارة.. إعلاميون عراقيون وعرب يتعرفون على فنون الخط في مقاطعة قوانسو

🛑فرجال... news

فرجال... news

في رحلة ثقافية جمعت عراقة التاريخ بجمال الفن، زار إعلاميون عراقيون وعرب متحف الخط الصيني في مقاطعة قوانسو، ضمن فعاليات دورة التدريب والتبادل الإعلامي بين الصين والدول العربية، للاطلاع على أسرار فن الخط الصيني، واكتشاف ملامح حضارةٍ جعلت من الحروف فناً نابضاً بالجمال ومرآةً لهويتها الثقافية.

وشهدت الزيارة جولةً في قاعات المتحف التي تحتضن نماذج من روائع الخط الصيني ومراحله التاريخية، إذ تعرّف الوفد العراقي والعربي على جماليات الحروف وتنوع أساليب كتابتها، وخاضو تجربة الخط الصيني في زيارتهم بتجربة حملت دلالات فنية وثقافية تعكس المكانة الراسخة لهذا الفن في الذاكرة الحضارية للصين.

وفي إحدى القاعات، استوقف الإعلاميين العراقيين والعرب تمثالٌ برونزي لأحد أعلام الخط الصيني، تتصدر خلفه عبارة صينية تعني «الأول في تاريخ الخط الصيني»، في مشهد يجسد الاهتمام الذي تحظى به رموز هذا الفن وتاريخه في الثقافة الصينية.

واستمع أعضاء الوفد إلى شروح المرشدين الصينيين، بمساعدة المترجمين المرافقين، عن تاريخ الخطاطين وأساليبهم الفنية، ومنها الكتابة المتصلة والمتقطعة، وكيف تتحول حركة القلم وتناسق الحروف إلى لوحات فنية تحمل أبعاداً جمالية وثقافية تتجاوز المعنى المكتوب.

كما اطّلع الإعلاميون العراقيون والعرب على حكايات مرتبطة بحياة أحد الخطاطين الصينيين، تروي أنه كان يغسل أدواته وملابسه بالقرب من البحيرة بعد ساعات طويلة من الكتابة والتدريب، حتى ارتبطت سيرته برواية عن تغيّر لون مياهها بفعل كثرة الحبر، في صورة تعكس ما يتطلبه إتقان الخط من صبر ومثابرة وشغف.

وأكدت هذه التجربة أهمية الانفتاح على الثقافات الأخرى، إذ أتاحت للصحفيين العراقيين والعرب فرصة التعرف عن قرب على جانب أصيل من التراث الصيني، وفهم العلاقة الوثيقة بين اللغة والفن والتاريخ في تشكيل الهوية الحضارية للشعوب.

وتأتي زيارة الوفد العراقي والعربي إلى متحف الخط الصيني ضمن فعاليات التبادل الإعلامي التي تستضيفها الصين، بهدف توسيع آفاق المعرفة المتبادلة وتعزيز التواصل بين المؤسسات الإعلامية، بما يدعم بناء جسور الصداقة والتفاهم بين الصين والعراق وسائر الدول العربية.

ومن قوانسو، حمل الإعلاميون العراقيون والعرب انطباعاً عن فن لا يختزل الحروف في كلمات، بل يحولها إلى ذاكرة بصرية تختزن تاريخ أمة وإبداع أجيالها، مؤكداً أن الثقافة تظل إحدى أهم المساحات التي تلتقي فيها الشعوب وتتقارب عبرها الحضارات.